
كنت أصوّر بهاتف قديم، وكل لقطة كانت تبدو آخر لقطة في حياتي. بعد الركض بين الأزقة، جلست ألهث خلف جدار. مددت يدي لجيبي أبحث عن بطاقة الذاكرة، فوجدت خرطوشة فارغة وقعت هناك بطريقة لا أفهمها. حملتها كأنها حجر من كوكب آخر. أحيانًا نفلت من القدر لأنّ رصاصة اختارت أن تنام بدلًا من أن تستيقظ. حملت الخرطوشة معي لسنوات، وعندما سألني ابني لاحقًا: “شو هاد؟” قلت له: “كاميرا ثانية… بتصوّر اللي ما منقدر نشوفه.”



